|
تلعب غرف التجارة والصناعة دوراً هاما في خدمة
الاقتصاد الوطني ، فاهتمام الغرفة بمنتسبيها ومدهم
بالمعلومات آلتي يحتاجونها لتأدية أعمالهم وتبصيرهم
بالأسس الصحيحة لتعاملاتهم مع نظائر هم بالخارج لضمان
حقوقهم ، وتقديم النصح لهم بشأن إيجاد نوع من التكامل
فيما بينهم بما يساهم في تخفيض تكلفة الإنتاج ويحقق
وفراً في رأس المال العامل ، إلى جانب تبني الغرفة
لمشاكل منتسبيها ذات العلاقة بممارسة أنشطتهم
والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة لها كلها واجبات
تضطلع بها الغرف ، وإذا ما تمكنت من أداء هذا الدور
وحققت مصلحة منتسبيها في شتى أنشطتهم فإنها بذلك
ستساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وبالتالي في تحسين
أداء الاقتصاد الوطني.
أن غرف التجارة والصناعة ليست مؤسسات رقابية ، كما لا
ينبغي لها آن تكون أدوات لجباية الرسوم وإثقال كاهل
المنتسب تاجراً كان أم صانعاً أم مقدم خدمة دونما دور
من شأنه آن يدعم هؤلاء المنتسبين ، غير أن ذلك كله لا
يتأتى في ظل عزوف ممارسي الأنشطة الاقتصادية عن
الاتصال الفعال بالغرف التي ينتمون إليها وإبلاغها بما
يعانونه من صعاب في سبيل أداء أعمالهم وطلب تدخلها مع
جهات الاختصاص لتذليل هذه الصعاب.
وتأسيساً
على ذلك تدعو غرفة التجارة والصناعة بالزاوية جميع
منتسبيها إلى ضرورة تعميق التعاون معها ، إلى طلب
مساعدتهم في الأمور التي تدخل ضمن نطاق اختصاصها ،
فغرفتهم وجدت من أجل مساعدتهم والدفاع عنهم ولن تتمكن
من أداء دورها الصحيح بدونهم.
|